وسيدي أبي بكر ابن الشيخ الطيب ابن كيران ، وسيدي بدر الدين الحمومي ، وسيدي عبد السلام بو غالب ، وغيرهم .
ولقي بعض أهل الخير ؛ كالشريف الصالح أبي الفضل وأبي عيسى سيدي ومولاي المهدي بن علي بن محمد العلوي السجلماسي ، المتوفى بها سنة 1295 ه - أو التي بعده - ، ودفن في داره .
وقد حج صاحب الترجمة وزار ، ولقي جماعة من الأخيار ، وأخذ عنهم ، وأخذ عنه جماعة كثيرة من الأعيان .
وألّف تآليف كثيرة ؛ منها : « اختصار الحاشية للشيخ الرهوني على الشيخ عبد الباقي الزرقاني » ، و « حاشية على شرح بنيس على فرائض مختصر خليل » ، وتأليف في « الأشراف آل البيت » « 1 » ، و « حاشية على الموطأ » انتخب جلّها من « شرح الزرقاني » ، وغير ذلك .
وولي مرة القضاء « 2 » بمدينة مراكش ، ثم أعفي عنه ، وكان يخطب في شهر في السنة بجامع أبي الجنود الذي بين فاس البالي وفاس الجديد ، حتى توفي أول ليلة الجمعة من ذي الحجة سنة 1302 اثنين وثلاثمائة وألف ، وصلّى عليه إثر صلاة الجمعة بجامع الأندلس ، ودفن بقرب سيدي يوسف الفاسي أبي المحاسن ، وسيدي أحمد اليمني ، قريبا من ضريح سيدي أحمد حبيّب ، رحمه اللّه .
هامش
( 1 ) سماه : الدرر المكنونة في النسبة الشريفة المصونة .
( 2 ) قوله : « القضاء » مكرر في الأصل .