وأخذ العلم من مفتي زبيد السيد عبد الرحمن بن سليمان الأهدل ، وعن عمه السيد ياسين بن عبد اللّه الميرغني ، وهو عن والده .
وأخذ « البخاري » عن القاضي مصطفى ، وغير ذلك من المشايخ تركناهم خوف الإطالة .
ثم توجه إلى السياحة إلى سنار « 1 » - من إقليم السودان - وأسلم على يديه جملة من الكفار ، ثم اشتهر فيها وكثر أتباعه ، وقصدوه .
ثم رجع إلى مكة ثانيا وأقام بها مدة ، إلى أن ناده منادي الحق ، فتوفي بأرض الطائف يوم الأحد بعد الزوال لاثنين وعشرين خلت من شوال سنة 1268 ه ثمانية وستين ومائتين وألف ، وغسل وكفن في مسجد جده المحجوب ، ثم نقل إلى مكة وصلّى عليه تجاه الكعبة الشريفة ودفن بالمعلاة ، رحمه اللّه ، آمين .
وله جملة مؤلفات ؛ منها التفسير سمّاه : « تاج التفاسير عن كلام الملك القدير » ، وجملة دواوين ورسائل في الوعظ ، ونظم في التوحيد [ سماه ] « 2 » :
« منجية العبيد من هول يوم الوعيد » ، و « شرح منظومة البيقونية » في
هامش
( 1 ) سنار : مدينة سودانية تقع على نهر النيل الأزرق بمديرية النيل الأزرق جنوب مدينة الخرطوم ( موسوعة المدن العربية ص : 211 ) .
( 2 ) في الأصل : سماها . وكذا وردت في الموضع التالي .