تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فيض الملك الوهاب المتعالي بأنباء أوائل القرن الثالث عشر والتوالي — صفحة 1392

مساهمون:

ص١٣٩٢
مؤلفات آخر . ومن خيرة ما ألف على ما يقال : " العتب الجميل على أهل الجرح والتعديل " . ومن أجل فوائدها ما جمعه في أثناء مطالعته من النوادر سماها : " ثمرات المطالعة " ، تبلغ مجلدات ، وهي زهاء ( 8000 ) ثمانية آلاف صحيفة بخطله ، وكان شرع في مصر في طبع الجزء الأول من منذ أيام . ومن مشايخه أيضا : المرحوم السيد أبو بكر بن شهاب الشهير ، وكان يسند عنه ، وله رحلات كثيرة . حج ثلاث حجات ، وزار العراق ، وسورية ، ومصر خاصة ، والهند ، والصين ، وغيرها ، واجتمع بكثير من أفاضلها ، وقد اجتمعت به في حجته الأخيرة بمكة ، وله معهم مساجلات ومطارحات . وكان يكتب في الصحف والجرائد ، " المؤيد " و " لمقطم " و " الأهرام " و " المنار " و " العرفان " . ومن رحلاته : رحلته إلى اليمن أخيرا . وحين وصل الحديدة أكرم مثواه إمام اليمن وصنعاء أمير المؤمنين الإمام يحيى ، وحمله منها ع لي الطيارة إلى صنعاء ، وخصص له مكانا خاصا في جانب غرفته ، وأبقاه في كنفه وحسن رعايته مدة . وبلغنا وفاته في المين بالمكلا ( 1 ) ، وذلك ظهر يوم الخميس من شهر . . ( 2 )
هامش
( 1 ) المكلا : مدينة وميناء على ساحل بحر العرب ، كانت تعرف قديما باسم ( الخيصة ) أي مكان الاصطياد ، وأحيانا باسم ( بندر يعقوب ) نسبة إلى الولي المقبور فيها ، وهي اليوم عاصمة محافظة حضرموت ( معجم البلدان والقبائل اليمنية 2 / 1625 ) . ( 2 ) بياض في الأصل قدر ثلاث كلمات . وفي معجم المؤلفين : في 13 ربيع الأول .