فتمم قراءتها على مشايخها ؛ كالشيخ طاهر سنبل ، والشيخ صالح الفلاني ، وقد نقل ثبته « قطف الثمر » بخطه وغيرها ، حتى صار يعد من الأعيان ، ودرّس بالمسجد الحرام ، وأخذ عنه غير واحد .
وفي ثمانية عشر شوال سنة 1230 ه آل إليه نصف وظيفة خطابة حسبية من العلامة عبد الحفيظ العجيمي وابن أخيه سليمان .
وله من التآليف : شرح نفيس على ملحة الأعراب مسمى ب « كشف النقاب » .
وتوفي بمكة في نيف وأربعين بعد المائتين والألف .
وله أشعار حسنة رائقة .
ومن شعره بعث هذه الثلاثة الأبيات إلى الشيخ محمد علي بن عبد اللّه عبد الشكور المكي يستعير منه تاريخ الرضي المكي :
يا ماجدا حاز الكمال * بخلقه الحسن الرضي
وإذا رآه مهذب * من فضله السامي رضي
قصد المحب بأن يشا * هد حسن تاريخ الرضي
فأجابه الشيخ محمد علي المذكور بديهة في الحال :
يا واحد الدنيا ومن * بذكاء فكرته يضي
يا من لحل المشكلات * ذوي المعارف ترتضي
يا من يطيب به نظا * م تغزلي وتقرضي
يا من تسامى ذروة المج * د الذي لم ينقضي
يا من إذا نقض الكلا * م فكلامه لم ينقضي
يا من له صدر المحا * فل حيث كان بمقتضي
عذار فديتك غاب عني * بعض تاريخ الرضي