بالتدريس والإقراء [ لما ] « 1 » رأوا فيه من كمال الأهلية ، وأجازوه بكل ما تصح لهم روايته ، فبقي ثمة يدرّس ويفيد .
ثم قدم مكة للحج سنة 1304 ه ، وبعد أن أدى الفريضة توطن بها ، وصار يدرّس بمكة لبعض تلامذته ، ثم ترك ذلك ولازم تلاوة القرآن المجيد والأوراد بالمسجد الحرام وملازما على أداء الصلوات الخمس مع الجماعة إلى الآن ، وعلى مطالعة كتب الحديث ، كثير الطواف ، وللناس فيه اعتقاد تام .
وتوفي في اثني عشر صفر من سنة ست وأربعين وثلاثمائة وألف بمكة ، ودفن بالمعلاة بقرب شيخه الشيخ إمداد اللّه ، رحمه اللّه ، آمين .
« 1151 » - السيد محمد رشدي باشا الشرواني الداغستاني .
والي ولاية الحجاز ، العلامة المسند الرواية الصالح الفهامة ، صاحب المكتبة المشهورة .
كان أولا في سلك العلمية ، وطلب رتبة قضاء من شيخ إسلام وقته فامتنع ، وكان تلميذا للشيخ عبد الرحمن الكزبري الأخير الدمشقي محدث قبة النسر ، وأجازه بإجازة رأيتها في مكتبته .
وجاء إلى مكة المشرفة واليا ، وبقي بها إلى أن طلع إلى الطائف ، وزاد في مسجد الحبر ابن عباس وفتح للمسجد بابا سمي بباب الشرواني ،
هامش
( 1 ) في الأصل : كما . والتصويب من المختصر من نشر النور والزهر ( ص : 400 ) .
( 1151 ) - السيد محمد رشدي الشرواني ( ؟ - 1291 ه ) .
أخباره في : المختصر من نشر النور والزهر ( ص : 446 - 447 ) ، وأعلام المكيين ( 1 / 556 ) ، ونظم الدرر ( ص : 151 ) .