وتوفي بمكة سنة 1291 ه ، ودفن بالمعلاة .
« 1144 » - السيد محمد بن حسين الفتياني القدسي ، ثم المكي الحنفي .
العالم الصالح الناسك .
هو من ذرية العلامة إبراهيم بن علاء الدين القدسي الفتياني .
قال صاحب الخلاصة : وبيت الفتياني بيت علم وصلاح بالقدس ، وإبراهيم بن علاء الدين أخذ عن الرملي الكبير ، وكان إماما بالصخرة ، وله مؤلفات منها :
تذكرته المشهورة على الألسنة . اه .
والمترجم أول من قدم مكة ، وأخذ العلم عن علماء أهل بلده ، ثم ارتحل إلى مكة وجاور بها إلى أن توفي بمكة في نيف وثمانين ومائتين وألف .
ولما قدمها تصدى للتدريس بالمسجد الحرام ، فأقبلوا عليه ، وأحبه أمير مكة سيدنا الشريف محمد بن عون وقلده وظيفة إمامة وخطابة بالمسجد الحرام وبالمقام الحنفي ، وقد أعطاه تقريرا بيده ، ولما توفي دفن بالمعلاة قريبا من السيدة خديجة .
وخلف أبناء ثلاثة أكبرهم : حسين ، انتقلت إليه الوظيفة من بعده ، وكلهم أعقبوا ذرية .
والآن وظيفة الخطابة والإمامة عند صاحبنا السيد موسى بن حسين بن محمد بن حسين الفتياني ، وصنعته عطرجي ، والسيد موسى كان كذلك ، حفظه اللّه ، آمين .
هامش
( 1144 ) - السيد محمد بن حسين الفتياني ( ؟ - 1280 ه ) .
أخباره في : المختصر من نشر النور والزهر ( ص : 473 ) ، وأعلام المكيين ( 2 / 720 ) ، ونظم الدرر ( ص : 144 ) .