تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فيض الملك الوهاب المتعالي بأنباء أوائل القرن الثالث عشر والتوالي — صفحة 1366

مساهمون:

ص١٣٦٦
وتوفي بمكة سنة 1291 ه ، ودفن بالمعلاة .

« 1144 » - السيد محمد بن حسين الفتياني القدسي ، ثم المكي الحنفي .

العالم الصالح الناسك . هو من ذرية العلامة إبراهيم بن علاء الدين القدسي الفتياني . قال صاحب الخلاصة : وبيت الفتياني بيت علم وصلاح بالقدس ، وإبراهيم بن علاء الدين أخذ عن الرملي الكبير ، وكان إماما بالصخرة ، وله مؤلفات منها : تذكرته المشهورة على الألسنة . اه . والمترجم أول من قدم مكة ، وأخذ العلم عن علماء أهل بلده ، ثم ارتحل إلى مكة وجاور بها إلى أن توفي بمكة في نيف وثمانين ومائتين وألف . ولما قدمها تصدى للتدريس بالمسجد الحرام ، فأقبلوا عليه ، وأحبه أمير مكة سيدنا الشريف محمد بن عون وقلده وظيفة إمامة وخطابة بالمسجد الحرام وبالمقام الحنفي ، وقد أعطاه تقريرا بيده ، ولما توفي دفن بالمعلاة قريبا من السيدة خديجة . وخلف أبناء ثلاثة أكبرهم : حسين ، انتقلت إليه الوظيفة من بعده ، وكلهم أعقبوا ذرية . والآن وظيفة الخطابة والإمامة عند صاحبنا السيد موسى بن حسين بن محمد بن حسين الفتياني ، وصنعته عطرجي ، والسيد موسى كان كذلك ، حفظه اللّه ، آمين .
هامش
( 1144 ) - السيد محمد بن حسين الفتياني ( ؟ - 1280 ه ) . أخباره في : المختصر من نشر النور والزهر ( ص : 473 ) ، وأعلام المكيين ( 2 / 720 ) ، ونظم الدرر ( ص : 144 ) .