فهم مقصوده ، ونظم في أرجوزة عرّف كيفية اللعب بها ، ذكرها شيخنا المؤرخ في رسالة عملها في الشطرنج .
وكان ينظم الشعر ارتجالا في الحال ، وقد سافر إلى الديار المصرية افتتاح سنة 1285 ه بقصد السياحة واكتساب المجد ، وله بعض الشؤون ، فشرع عند خروجه من مكة تاسع عشر محرم في رحلته والتزم فيها ذكر انتقالاته من بلد إلى بلد ومن موطن إلى موطن ، واستحسن كونها رجزا طلبا للاختصار ، مع عدم الإخلال بشيء ما ، مطلعها وبراعة استهلالها قوله :
حمدا لمن بالسير أمر * لنجتني الخير ونجتلي العبر
ثم الصلاة ألف ألف مرة * على الذي هاجر خير هجرة
محمد المختار من آل قصي * من كان نورا قبل خلق كل شي
وآله وصحبه من هاجروا * وجاهدوا ونصروا وانتصروا
وبعد فاعلم يا أخا السماحة * أن اكتساب المجد في السياحة
. . إلى آخر ما قال :
وقد صحبت جملة من أهلها * والواردين ثم عذب نهلها
واستطرد ذكر أفاضل من القاطنين بطنطا والواردين إليها ، ولم يكن هنا محل الاستطراد للرحلة ، وهي طويلة اختصرناها ؛ لأن هذا المحل لا يسعها بتمامها .
ثم قدم إلى مكة من سفره سنة 1290 ه وأقام بها مدة ، ثم سافر إلى مصر
هامش
الرقعة إلى 64 مربعا مرتبة في ثمانية صفوف ، في كل صف ثمانية مربعات ، تتراوح ما بين الفاتح والغامق ، تسمى الصفوف العرضية : الرتب ، أما الصفوف الطولية فتسمى : الأرتال ، وتسمى المائلة الصفوف القطرية ( الموسوعة العربية العالمية 14 / 126 ) .