خليل » ، وغير ذلك من التآليف الذي ذكرها مؤلف السلوة في كتابه « 1 » .
وكان والده يستنيبه في حياته في أموره فيقوم بها أحسن قيام . وأخذ عن أبي حامد سيدي العربي بن المعطي بن الصالح ، وعن سيدي محمد ابن أبي القاسم الفيلالي النجار التادلي الدار ، وهو صاحب المؤلفات المشهورة .
وتوفي في حياة والده يوم الأحد عاشر شوال سنة تسع وعشرين بعد المائتين والألف من الهجرة النبوية ، ودفن بزاوية جدّه ، وخلف ولده سيدي محمد - الآتي ترجمته « 2 » - ، أخذ عن أبيه وجدّه ، وتوفي بالطاعون سنة واحد وسبعين بعد المائة والألف من الهجرة النبوية ودفن بالزاوية المذكورة .
« 1106 » - المولوي لطف اللّه بن المولوي سعد اللّه المرادبادي .
الإمام العلامة المشهور كأبيه في الفنون العقلية وغيرها .
ولد سنة . . « 3 » ، وقرأ على أبيه حتى أدرك ، وتوفي أبوه سنة ثلاث وتسعين بعد المائتين من الهجرة النبوية الشريفة ، ثم اشتغل بالتدريس مكان والده .
هامش
( 1 ) انظر : سلوة الأنفاس ( 1 / 124 ) .
( 2 ) لم تورد له ترجمة . وانظر : ترجمته في : سلوة الأنفاس ( 1 / 124 ) .
( 1106 ) - المولوي لطف اللّه المرادبادي ( ؟ - ؟ ) .
أخباره في : أبجد العلوم ( 3 / 207 ) .
( 3 ) لم تذكر السنة في الأصل .