ولشهرته بذلك ذكرته في حرف اللام ، وتقدم ولده أبي حفص عمر في حرف العين « 1 » ، وهناك ذكرت نسبه ، وقد ترجمه شيخنا الكتاني في سلوته « 2 » .
« 1102 » - السيد العربي التطاوي .
المسن البركة ، المرشد لعباد اللّه والدال عليه .
كان من أجلّ تلامذة ابن إدريس ، وكانت حرفته دلالة الخلق عليه بكل قادم للحرم الشريف ، حتى إنه يتعرض للغرباء ويحكي لهم مناقب أستاذه السيد أحمد بن إدريس ، ويرغبهم في الاجتماع به .
ولما قدم العلامة السيد السنوسي أخبره به ورغبه بالاجتماع به ، فحصل بسبب ذلك الفتوح الأكبر . وكان ملازما للحرم المكي ، ويمضي فيه يومه وليله ما بين طائف وراكع وساجد ، ويصلي الضحى ويرجع إلى بيته .
ولما توجه السيد أحمد بن إدريس إلى اليمن تخلف المترجم بمكة ، ولازم الأستاذ ابن السنوسي ، ولا زال معه حتى غرب تغريبته الأولى ، ولما وصلوا الصعيد وقع من على ظهر جمله فاندقّ عنقه فتوفي ، وذلك في منتصف سنة 1266 ه ، رحمه اللّه .
هامش
( 1 ) لم تتقدم له ترجمة .
( 2 ) سلوة الأنفاس ( 1 / 176 - 177 ) .
( 1102 ) - السيد العربي التطاوي ( ؟ - 1266 ه ) .