تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فيض الملك الوهاب المتعالي بأنباء أوائل القرن الثالث عشر والتوالي — صفحة 1269

مساهمون:

ص١٢٦٩
ومنطقي أوانه الشيخ محمد أكرم الخراساني ، والشيخ إبراهيم السقاء الأزهري شيخ الأزهر ، والشيخ مصطفى المبلط ، والشيخ محمد الأشموني ، والشيخ إسماعيل الأزهري ، والشيخ محمد الغزنوي ، والشيخ المحدث مسلّم بن عبد الرحمن الكزبري الدمشقي ، والشيخ محمد الخاني ، والشيخ سعيد الحبال . ثم هاجر إلى المدينة المنورة سنة 1280 ه ، وحبب إليه جواره صلّى اللّه عليه وسلم فأقام هناك ، فتلقى عن مشايخ وقته ؛ منهم : الشيخ الرحلة شيخ المحدثين في الحرم المدني الشيخ عبد الغني بن أبي سعيد العمري المجددي الفاروقي المدني ، والشيخ يوسف الغزي الحنفي الشامي المدني ، والشيخ عبد اللّه الدراجي المدني ، وغير هؤلاء من أساتذة كرام . وقد تولى نيابة القضاء بالمدينة المنورة مدة طويلة ، ثم استعفى . وله تلامذة كثير هم علماء هذا الأوان . وله مؤلفات منها : « القول الأتم في حكم كتابة الفاتحة بالدم » ، و « رسالة في المد وتطفيفها » ، و « رسالة في المعاملة بالقروش إذ زاد الجنيه والمجيدي » ، و « رسالة في فن الحساب » ، و « رسالة في المناسك » ، وغير ذلك من تحريرات في هوامش كتب العلوم ، وهو يملي الدقائق في جميع العلوم من المعقول والمنقول ما تنبسط له صدور الأمجاد . والحاصل : أنه اليد الطولى في الفقه وأصولها ، وفي الفرائض والحساب والهندسة والمنطق والصرف والحديث ، والتفسير مفرد زمانه ، وفي النحو سيبويه أوانه . قرأت لديه حين زيارتي به في المرة الأولى كتاب « شرح ابن عقيل » مع حاشية الخضري » ، وطرفا من « صحيح البخاري » ، وغير ذلك ، وفي المرة