تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فيض الملك الوهاب المتعالي بأنباء أوائل القرن الثالث عشر والتوالي — صفحة 1229

مساهمون:

ص١٢٢٩

« 1019 » - الأمير عارف بن سعيد الشهابي .

هذا هو الكاتب الخطيب الشاعر الحقوقي الصحافي ، من شهداء العرب صبرا في ديوان عالية التركي . ولد في سنة 1307 ه سبع وثلاثمائة وألف في حاصبيا - من أعمال دمشق - ، وتعلم في دمشق والآستانة ، واشترك بتأسيس المنتدى العربي الأدبي فيها ، وحمل شهادتي الحقوق والملكية ، وعاد إلى سورية فكان مأمور معية ، فكاتبا خاصا لوالي بيروت ، فوكيل قائم مقام في النبك « 1 » ، ثم استقال واحترف المحاماة بدمشق ، ونشر مقالات كثيرة في جريدة « المفيد » البيروتية ، وكان توقيعه فيها : ( عبد اللّه بن قيس ) ، ثم تولى تحرير هذه الجريدة . وانتقل إلى بيروت فاشتغل بالصحافة والمحاماة إلى أن نشبت الحرب العامة ، ونقلت الجريدة إلى دمشق فعلا ، وأحسّ بشرّ الحكومة ففرّ إلى البادية ، فقبض عليه وحوكم ، ونفذ به حكم الإعدام في بيروت في سنة
هامش
( 1019 ) - الأمير عارف الشهابي ( 1307 - 1334 ه ) . أخباره في : الأعلام ( 3 / 246 ) ، ومعجم المؤلفين ( 5 / 50 ) وفيهما ولادته سنة 1306 ، وفي رسالة خاصة من الأمير مصطفى الشهابي - مؤلف معجم الألفاظ الزراعية وشقيق صاحب الترجمة - بيان ما حدث للأمير عارف في فراره قال : لما أحس بشرّ الحكومة فرّ إلى الجوف مع رفاقه الأحرار عبد الغني العريسي ، وعمر حمد ، وتوفيق البساط ، في طريقهم إلى الحجاز ، فلقيهم الشيخ نواف الشعلان - من عترة - فأكرم وفادتهم ، ولكن جده الشيخ نوري الشعلان أجبرهم على الرحيل ، خوفا من الحكومة التركية ، فاعتدى عليهم لصوص الأعراب مرتين ، فاضطروا إلى ركوب قطار السكة الحجازية في تبوك ، فصادفهم فيها طبيب تركي عرف أحدهم فوشى بهم ، فقبضت عليهم الحكومة . ( 1 ) النبك : مدينة سورية تقع على طريق دمشق حمص في جبال بمحافظة القلمون ، وترتفع عن سطح البحر 1430 م ، ويوجد بها آثار قديمة ، منها أطلال دير مارموس الشهير ( موسوعة المدن العربية ص : 202 - 203 ) .