تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فيض الملك الوهاب المتعالي بأنباء أوائل القرن الثالث عشر والتوالي — صفحة 1207

مساهمون:

ص١٢٠٧
وعشرين منه حضر مشايخي والأساتذة في ليلة الختم على حسب عادة المكيين ، وداومت على ذلك ، وحضرت عند الأساتذة العظام بالمدرسة الصولتية وبالحرم الشريف على مشايخها الأعلام تلامذة الشيخ البيجوري وغيره ، حتى أجزت بالتدريس والتحديث والقراءة بالمسجد الحرام في سنة 1307 ه سبع وثلاثمائة وألف ، فقرأت بها عدة فنون ، وأخذت عن الواردين من سائر الأقطار حسب ما أمكن من المسلسلات وغيرها ، وكنت زرت المدينة المنورة مع والدي في عام أربع وثلاثمائة وألف ، فأخذت بها عن العلامة السيد أحمد دحلان ، وأجازني لفظا وتوفي في عامه ، وعن الأساتذة الموجودين ، وصرت من المترددين بين الحرمين الشريفين ، وأشتغل بالقراءة والتدريس . وتأهلت ورزقني اللّه في سنة 1326 ه ولدا سميته : عبد الغني ، وآخر بعده اسمه : عبد الجليل ، وتوفي سنة 1330 ه ، وبنات . وكتبت ونسخت عدة مجلدات من الكتب الغريبة ، غالبها محفوظة وموقوفة في مكتبتي التي جمعتها ، وأوقفتها في خلوة من رباط عمي الأكبر غلام نبي بن خدايار [ التي ] « 1 » تأسست في سنة 1313 ه ثلاثة عشر وثلاثمائة وألف هجرية ، المعروفة بالمكتبة البكرية الفيضية المباركشاهية المكية حرسها رب البرية عن كل آفة وبلية ، آمين ، وجعلتها تحت نظارة الشاب الصالح النجيب الفاضل الكامل الأديب الشيخ عبد الوهاب الدهلوي بن الشيخ عبد الجبار بن عبد الرحمن بن علي جان دفين مكة المشرفة الدهلوي بعد وفاتي ، توفاني اللّه على الإسلام والإيمان ، وحشرني في زمرة الصلحاء الذين سبقونا بالإيمان ، رب استجب دعوتي ولا تخيب
هامش
( 1 ) في الأصل : الذي .