وغير ذلك من الخصال الحميدة . ولقي كثيرا من الأولياء وتردد إليهم ؛ كالشيخ أبي الحسن علي طورة التونسي ثم الفاسي ، دفين طالعة فاس ، وغيره . ورحل للمشرق فحج وزار ، ولقي جماعة من العلماء ، وبقي كذلك في عبادة وصلاح إلى أن توفي بالطاعون مهل ذي الحجة سنة 1213 ه ثلاث عشرة بعد المائتين والألف ، ودفن في مقابر أسلافه بالقباب بفاس . ذكره شيخنا في السلوة « 1 » .
« 982 » - السيد الفقيه ، الصالح البركة ، ذو الأوصاف الحسنة ، أبو محمد سيدي عبد السلام بن الفقيه المدرس أبي العباس أحمد بن العربي بن عبد المجيد بن الجيلاني بن أبي القاسم محمد بن أحمد ابن الشيخ أبي المحاسن يوسف الفاسي .
كان ذا دين متين ، وصلاح ظاهر ، ومحبة للنبي الأمين وذريته الأكرمين ، وكان يؤمّ الناس بمسجد درب ابن مشيش من فاس ، ويكثر من زيارة مولانا إدريس الفاسي . وكان الناس ينسبونه للصلاح .
وتوفي بعد صلاة العصر من يوم الثلاثاء خامس عشر محرم « 2 » سنة 1281 ه إحدى وثمانين ومائتين وألف ، ودفن من خارج البناء من حوش جدّه أبي المحاسن في جهة القبلة ، وقريبا منه قبر والده أبي العباس أحمد
هامش
( 1 ) سلوة الأنفاس ( 2 / 323 ) .
( 982 ) - السيد عبد السلام بن أحمد الفاسي ( ؟ - 1281 ه ) .
أخباره في : سلوة الأنفاس ( 2 / 323 - 324 ) ، وموسوعة أعلام المغرب ( 7 / 2626 ) وفيه وفاته يوم الثلاثاء خامس صفر بعد صلاة العشاء .
( 2 ) في سلوة الأنفاس ( 2 / 324 ) : صفر .