تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فيض الملك الوهاب المتعالي بأنباء أوائل القرن الثالث عشر والتوالي — صفحة 1193

مساهمون:

ص١١٩٣
الأفغاني ، وكذلك أجازني في دعائه ، كما أجازه به شيخه الشيخ إبراهيم البخاري إجازة عامة ، وأذن لي أن [ أجيز به ] « 1 » من أشاء . ودعاؤه : اللهم لا تشمت أعدائي بدائه ، واجعل يا إلهي القرآن العظيم شفائي ودوائي ، اللهم إني أنا المبتلى وأنت المداوي ، سبحانك لا إله إلا أنت يا عزيز يا حكيم ، اللهم لا تشمت بنا عدوا أثيم ، وصلّى اللّه تعالى على سيدنا محمد خير خلقه وعلى آله وصحبه وسلم . اه . قلت : . . « 2 » .

« 978 » - الشيخ الفاضل الفقيه ، المعمر المحقق النبيه ، محمد عبد الشكور ابن أمانت علي الجعفري الطياري الهندي المشلي شهري .

ولد بالقرية المذكورة في سنة 1211 ه وبها نشأ ، وكان آباؤه علماء أجلاء ، ورحل في صغره إلى دهلي ، وحضر على الشيخ رشيد الدين خان الدهلوي ، وقرأ شيئا من المقامات الحريرية « 3 » على الشيخ عبد العزيز
هامش
( 1 ) في الأصل : أجيزيه . ( 2 ) بياض في الأصل قدر سطرين ونصف . ( 978 ) - الشيخ محمد عبد الشكور المشلي شهري ( 1211 - 1300 ه ) . أخباره في : نزهة الخواطر ( 3 / 1095 - 1096 ) واسمه فيه : محمد شكور ، وقد سبق ذكره كذلك . ( 3 ) المقامات الحريرية : المقامات : فن قصصي في الأدب العربي أنشأه بديع الزمان الهمذاني في القرن الرابع الهجري . والمقامة لعة تعني : المجلس ، ثم تطورت دلالتها لاحقا فأصبحت تعني الحديث الذي يلقى على الناس إما بغرض النصح والإرشاد وإما بغرض الثقافة العامة أو التسول ، ثم اكتسبت أخيرا دلالتها الاصطلاحية المعروفة . ومن أشهر كتّاب المقامات ( الحريري ) الذي كتب مقاماته المشهور ، ثم تبعه عدد كبير من الكتّاب القدامى والمحدثين فكتبوا في هذا الفن . ( عن المقامات انظر : الموسوعة العربية العالمية 23 / 563 ) .