تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فيض الملك الوهاب المتعالي بأنباء أوائل القرن الثالث عشر والتوالي — صفحة 1135

مساهمون:

ص١١٣٥
فأخذه عن جماعة من علمائها الأعيان الأفاضل ، فبرع وحاز المفاخر والفواضل ؛ كالعلامة الشيخ أحمد أبي الخيور ، وأخيه الشيخ عبد الرحمن ، والشيخ محمد سعيد با بصيل ، والشيخ عمر با جنيد ، وأكثر تلقيه عن مفتي الشافعية المذكور ، وعليه تفقّه وتدرب ، وانتفع بهم ، وجلس بالمسجد الحرام فدرّس وأفاد ، وإلى الآن فهو مشتغل بالتدريس والإفادة ، وهو من ذوي الصلاح والكمال ، متواضع لين الجانب جدا ، وجعل إماما ملازما بمقام الإمام الشافعي كأحد الملازمين بالمقام المذكور في مدة إمارة مكة سيدنا الشريف عون الرفيق .

« 915 » - الشيخ الفاضل عثمان بن زناتي بن سراج بن مدين ، - المعروف نسبه إلى السبط الحسن بن علي - ، المشهور بالشيخ الزناتي المصري .

ولد في ذي الحجة سنة 1279 ه ، وحفظ القرآن في بلده بني عبيد مديرية المنيا ، وهاجر إلى القاهرة في سنة 1292 ه لتلقي العلوم بالأزهر ، وكان في ميل فطري إلى الأدب والشعر وإلى حفظ أشعار العرب ، وابتدأ يقول الشعر وهو صغير ، ثم تركه بعد أن بلغ الثلاثين من عمره . تعيّن مدرّسا للغة العربية في مدرسة باب الشعرية الأميرية ، ثم نقل منها إلى المدرسة الحربية بالقاهرة . وشعره جيد حسن ، وهو موجود ، حفظه اللّه .
هامش
( 915 ) - الشيخ عثمان زناتي ( 1279 - ؟ ) .