هذه الأحوال الجميلة ، وللناس به انتفاع كثير .
وتوفي في ذي الحجة سنة 1219 ه تسع عشرة ومائتين وألف « 1 » .
ووالده هو من أعيان العلماء وأكابر الفضلاء ، عارف بفنون العلم لا سيما الحديث والتفسير ، قرأ على والده وعلى غيره ، وأقرأ في جامع صنعاء في « البخاري » وغيره .
وله في الوعظ يد طولى .
ثم رحل إلى مكة واستوطنها بسبب أمور جرت له مشتملة على امتحانات ، وهو الآن مقيم هناك ، وقد رغب عن الرجوع إلى اليمن ، وهو وافر الجاه عند أهلها ، عظيم الحرمة ، رفيع الدرجة ، وصار هنالك مأوى لمن دخل مكة للحج من أعيان أهل اليمن ، وقد كتب إليّ كتابا يتضمن المعاهدة ، ولم يكن قد عرفني قبل ارتحاله إلى مكة ؛ لأني كنت إذ ذاك صغيرا ، وأنا رأيته مرة واحدة يصلي بالناس في بعض المساجد بصنعاء فسمعت منه قراءة فائقة . وله مصنفات في الوعظ والرقائق .
وتوفي ثاني عشر شوال سنة 1213 ه ، وولد سنة 1141 ه .
ومن مصنفاته : « الفلك المشحون شرح أسماء من يقول للشيء كن فيكون » ، و « شرح الأربعين الجوهرية » ، و « تفسير مفاتيح الرضوان في تفسير القرآن بالقرآن » ، ومجموع في ترجمة والده ذكر فيه مؤلفاته وشيوخه وتلامذته « 2 » .
وولده يوسف بن إبراهيم ساكن معه ، وهو من المشتغلين بالعلم والزهد
هامش
( 1 ) البدر الطالع ( 1 / 420 - 422 ) .
( 2 ) البدر الطالع ( 1 / 422 - 423 ) .