بمروياته ، وقرأ على الشيخ يوسف ملك باشلي ، شيخ الدلائل بالمسجد النبوي وصححها على يديه ، وقرأ على قطب الدين الدهلوي الحديث .
وله قدم في طريق القوم راسخ ، وهو من أرباب القلوب ، صاحب مكارم أخلاق ، كثير الذكر ، على وجهه أنوار الولاية والفتوح .
والحاصل : أنه العلم الفرد ، والفاضل الذي ليس له حد ، والبحر الزاخر الذي جمع معاني الإتقان ، فما النهر والبحر والعين إلا كنوز رشحات أقلامه ونوابغ سلاسة نظامه ، وقد أجازني بجميع ما تلقّاه عن المشايخ أهل الفخار ، منهم : الشيخ قطب الدين الدهلوي ، المتوفى سنة 1289 ه ، والشيخ عبد الغني المدني ، عن مشايخه .
ومن مشايخ المترجم : الشيخ تراب علي بن شجاعت علي ، قرأ عليه الأمهات الست عن الشيخ محمد إسحاق وعبد اللّه سراج ، ويروي « المسلسل بالضيافة » عن الشيخ حسن شاه ، وحديث الأولية عن السيد جعفر علي ، عن عبد القيوم ، عن الشيخ الشمس بسنده .
وألّف حاشيته الكبرى على تفسير الإمام النسفي المسمى ب : « المدارك » ، وحاشيته على ابن عابدين ، وغير ذلك .
وتوفي بمكة المشرفة في 19 شوال سنة [ 1333 ه ] « 1 » ، رحمه اللّه ، آمين .
هامش
( 1 ) في الأصل : 1133 ، وهو خطأ . والتصويب من مصادر الترجمة . وفي الهامش بخط مغاير : ولعله سنة 1333 كما يظهر من تاريخ ولادته .