قدم مكة المشرفة فقيرا وتوطنها ، وتزوج بها وأولد الأولاد . وقرأ على جماعة من علمائها ، واجتهد في طلب العلوم ، فقرأ على السيد بكري شطا عدة كتب في فنون شتى ، وانتفع به ، وعلى الشيخ عبد الكريم الداغستاني الشافعي ، وغيرهما من المشايخ الأعلام ، ومهر ونجب ، ودرّس بالمسجد الحرام ، وانتفع به جماعة من الأنام .
وهو مشتغل الآن بالتدريس والإفادة مدة أربعين سنة بالمسجد الحرام .
وتوفي في ستة وعشرين رجب الحرام سنة 1352 ه اثنين وخمسين وثلاثمائة وألف .
« 860 » - الشيخ عبد العظيم مندورة الجاوي الشافعي .
المجاور بمكة المكرمة ابن . . « 1 » .
قدمها صغيرا مع والده وجاور بها ، واشتغل بطلب العلوم ، فقرأ على أفاضلها ، وأخذ عن السيد عبد الكريم الداغستاني ، والسيد عمر بركات الشامي ، وكان أكثره عن الأخير ، ولازمه ملازمة كليّة ، وانتفع بهما ، فبرع ودرّس بالمسجد الحرام .
وقد اجتمعت به مرارا بداره بزقاق الحجر ، وكان مثريا ، وملك عقارا كثيرا بمكة ، وسافر في سنة 1333 ه إلى جاوة ، ومات بها سنة 1335 ه وقد جاوز الستين ، وعقب أبناء ثلاثة ، أكبرهم وهو طالب علم مشتغل
هامش
( 860 ) - الشيخ عبد العظيم مندورة الجاوي ( ؟ - 1335 ه ) .
أخباره في : المختصر من نشر النور والزهر ( ص : 261 ) ، وأعلام المكيين ( 2 / 923 - 924 ) ، ونظم الدرر ( ص : 192 - 193 ) .
( 1 ) بياض في الأصل قدر أربع كلمات .