الأشراف بمكة ورؤسائها من المحتشمين ، ولا زال ملازما لهذا الطريق متمسكا به إلى أن لقي ربه في سنة . . « 1 » . اه شموس .
« 833 » - عبد الستار البغدادي الحضرمي أصلا ابن . . « 2 » .
نزيل مكة المشرفة ، العالم النحرير والعلم الشهير ، الفاضل الجليل ، المحقق النبيل ، صاحب الفضائل والنوافل ، السنني ، السري الكامل .
ولد سنة . . « 3 » . واشتهر بأبي الحسن بن عبد الستار .
قدم للحج في سنة 1250 ه حدود الخمسين والمائتين والألف ، وجاور بها ، ولازم سيدي محمد بن علي السنوسي ، وأجازه إجازة تامة عامة مطلقة في جميع العلوم ، وقد صحبه بإخلاص وصدق ، وحضر دروسه وأخذ عنه ، وأطلعه الأستاذ على بعض تآليفه ، وصار عنده من أعزّ إخوانه وخلّانه . ولا زال مع الأستاذ مقيما بمكة إلى أن سافر الأستاذ إلى الغرب ، وأقام هو محله من الإخوان ، إلى أن حصلت فتنة الشيخ إبراهيم الرشيد المعروفة ، فحضرها ، وعرف أصلها ومنشأها .
ثم إنه في حدود الستين والمائتين والألف نزل إلى مصر فألقيت له أسئلة في حق الأستاذ وفي حق أتباعه وغرضهم في هذه الفتنة ، فأجاب عنها بما يشفي الغليل ، وألّف فيها كتابا سماه : « نواحر طواعن الأسنّة نحور طاعن أهل السنة » ، وهو من أجلّ الكتب ، ويدل على غزارة علمه وكمال معرفته ،
هامش
( 1 ) لم تذكر السنة في الأصل .
( 833 ) - عبد الستار البغدادي ( ؟ - 1280 ه ) .
( 2 ) بياض في الأصل قدر ثلاث كلمات .
( 3 ) لم تذكر السنة في الأصل .