تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فيض الملك الوهاب المتعالي بأنباء أوائل القرن الثالث عشر والتوالي — صفحة 1030

مساهمون:

ص١٠٣٠
- أي الحج والعمرة - توجه لزيارة « 1 » جدّه صلّى اللّه عليه وسلم ، وجاور بالمدينة الشريفة ثلاث سنين ، ثم حصلت له الإشارة بالتوجه إلى مصر لطلب العلم الشريف ، فسافر إليها وجاور بالجامع الأزهر أربعة عشر سنة ، وقرأ في خلالها كتبا كثيرة على عدة مشايخ ، وتضلع في فنون العلم الشرعية والآلية ، ثم سافر منها بإشارة أخرى إلى مكة ، ثم إلى بلد كولندي بجهة مليبار « 2 » ، وأقام أيضا نحوا من سنة حتى قدم عليه الأمر المحتم والقضاء المبرم في سنة ألف وثلاثمائة هجرية . وله جملة مؤلفات منها : كتاب « الفرات الفائض على حدائق ذريعة الناهض إلى تعلم أحكام الفرائض » ، وهو شرح على نظم الإمام العلامة السيد أبي بكر بن عبد الرحمن بن محمد بن شهاب الدين العلوي الشافعي الحضرمي ، المولود في جمادى الآخرة من سنة 1262 ه اثنين وستين والمائتين وألف ، الآتي ترجمته « 3 » .

« 814 » - المولوي السيد عنايت أحمد صاحب البدايوني النقوي القبائي .

العلامة الفاضل الهمام ، بقية السلالة الكرام . ولد ببلده في سنة 1277 ه ، وأدرك أفاضل أهل عصره ، منهم مولانا مجيد الدين صاحب المحدث السنبهلي ، ولازمه وغيره ، وله حواش على الكتب المشهورة ، مثل مير زاهد وغيره ، وهو يشعر باللغة العربية والهندية حفظه اللّه وأبقاه آمين . اه تطييب الإخوان .
هامش
( 1 ) الزيارة الشرعية إنما لمسجده صلّى اللّه عليه وسلم للحديث الصحيح الوارد في أنه " لا تشد الرحال إلى إلا ثلاثة مساجد " . ( 2 ) مليبار : إقليم كبير عظيم يشتمل على مدن كثيرة ، وهي في وسط بلاد الهند ، تتصل بأعمال مولتان ( معجم البلدان 5 / 196 ) . ( 3 ) انظر ترجمته رقم : 1754 . ( 814 ) - المولوي عنايت أحمد البدايوني ( 1277 - ؟ ) .