1235 ه ، ثم قدم مصر وقرأ القرآن وجوّده .
وفي سنة 1249 ه شرع في حفظ المتون ، فحفظ المتداول منها .
وفي سنة 1251 ه حضر دروس المشايخ ، فتلقى الفقه والتفسير والحديث عن السيد محمد الكتبي وأهل طبقته ، وتلقى علوم الأدب والمنطق والتوحيد عن الشيخ إبراهيم [ السقاء ] « 1 » ، والشيخ مصطفى البولاقي ، والشيخ إبراهيم البيجوري وأضرابهم ، وتأهل للتدريس بعد ما اجتهد في التحصيل وسهر الليالي في سنة 1264 ه ، وشهد له أعيان الأزهر .
وفي سنة 1271 ه نيط به تصحيح « الفتاوى الهندية » بالمطبعة الأميرية الكبرى ببولاق . وبعد تمام طبعه تولى قضاء الإسكندرية في سنة 1277 ه ، ثم رفع من قضائها في سنة 1282 ه فعاد للتدريس بالأزهر .
وفي سنة 1289 ه تعين للفتوى بالمجلس الخصوصي .
وفي سنة 1293 تعين رئيس المجلس الأول بالمحكمة الشرعية الكبرى ، ثم بعد ذلك تولى إفتاء الحقانية ، ثم رفع وعاد مثل السابق للتدريس بالأزهر .
وله من التآليف : « تقرير على شرح العيني » ، و « حاشية على شرح الطائي على الكنز » ، وله كتابات على أغلب كتب المذهب الحنفي ، وتخرج عليه كثيرون ، من أجلّهم الأستاذ الشيخ محمد بن بخيت المطيعي الحنفي الأزهري مفتي مصر الأم ، الآتي ترجمته في حرف الميم إن شاء اللّه « 2 » .
وتوفي بعد الثلاثين والثلاثمائة والألف كما أخبرني المذكور .
هامش
( 1 ) قوله : « السقاء » زيادة من الخطط التوفيقية ( 15 / 11 ) .
( 2 ) ستأتي ترجمته تحت رقم : 1608 .