وأخذ عنه وانتفع به جماعة ؛ كسيدي أحمد بن الخياط الحسني ، ورفيقه محمد بن إبراهيم ، وشيخهما سيدي أحمد ربيع ، وغيرهم .
وكانت له حانوت يبيع فيه العطر والجوهر والمرجان ونحو ذلك .
وتوفي سنة 1285 ه خمس وثمانين ومائتين وألف ، رحمه اللّه ، آمين .
« 798 » - العالم العلامة ، أبو مالك عبد الواحد بن محمد بن أحمد بن محمد ابن عبد القادر الفاسي .
ولد بفاس سنة 1172 ه اثنين وسبعين ومائة وألف ، وبها نشأ في حجر أبيه ، وقرأ القرآن مشتغلا بما يعنيه ، وحفظ المتون ، واجتهد في تحصيل الفنون ، فأخذ عن جماعة ؛ منهم : أبو عبد اللّه محمد بن الحسن البناني ، وأبو محمد عبد القادر ابن شقرون ، وأبو عبد اللّه محمد بن عبد السلام الفاسي ، وأبو الحسن زين العابدين العراقي الحسيني ، وغيرهم .
وكان يحاضر في الأدب ، وينظم الشعر ، وينثر الرسائل والخطب ، وهو أول من خطب بجامع الرصيف الذي شيّد بنيانه السلطان مولانا سليمان .
وله من التآليف : « ارتقاء [ الرتب العلية ] « 1 » في ذكر الأنساب الصقلية » ، وغير ذلك .
وتوفي في الطاعون - كما قال في عناية أولي المجد - منسلخ ذي القعدة سنة 1213 ه ثلاث عشرة ومائتين وألف ، ودفن بزاوية جدّه بفاس . كذا في السلوة لشيخنا الكتاني « 2 » .
هامش
( 798 ) - عبد الواحد بن محمد الفاسي ( 1172 - 1213 ه ) .
أخباره في : سلوة الأنفاس ( 1 / 325 - 326 ) ، وموسوعة أعلام المغرب ( 7 / 2462 ) .
( 1 ) في الأصل : الرتبة . والمثبت من مصادر الترجمة .
( 2 ) سلوة الأنفاس ( 1 / 325 - 326 ) .