محمد - فتحا - السوسي ، ثم الفاسي .
قرأ على عدة أشياخ من علماء السوس الأقصى [ والصويرة ] « 1 » ومراكش ، وأخذ أيضا بفاس عن جماعة ؛ كالشيخ علي التسولي ، والشيخ محمد الحراوي « 2 » ، وغيرهما .
وكان نحويا فقيها . له « شرح الألفية لابن مالك » ، وله قصيدة في مدح المصطفى صلّى اللّه عليه وسلم ، عارض بها « همزية البوصيري » ، وتقاييد وهوامش .
وتوفي ليلة السبت تاسع عشر شهر جمادى الثانية سنة 1311 ه إحدى عشر وثلاثمائة وألف .
« 783 » - أبو محمد سيدي عبد السلام البقالي .
ويقال إنه علمي في الأصل . كان في أول أمره يجلس « 3 » عند الحجر « 4 » وفي الأسواق كثيرا ، وله مناقب مشهورة .
وتوفي في العشرة التاسعة من القرن الثالث عشر .
هامش
( 1 ) في الأصل : والطويرة . والتصويب من سلوة الأنفاس ( 3 / 351 ) .
والصويرة : مدينة بالمغرب ، وهي ميناء على المحيط الأطلنطي بين آسفي وأغادير ، أسسها السلطان سيدي محمد بن عبد اللّه 1760 م ( الموسوعة العربية الميسرة ص : 1138 ) .
( 2 ) في سلوة الأنفاس : الحراق .
( 783 ) - عبد السلام البقالي ( ؟ - 1290 ه ) .
أخباره في : سلوة الأنفاس ( 3 / 353 ) .
( 3 ) في الأصل زيادة قوله : في أمره .
( 4 ) في سلوة الأنفاس : كان في أول أمره يجلس عند الحجر القريب من باب الجيسة خارجا عنها ثم صار يجلس بباب جامع الجيسة ثم بالحفارين ثم بباب العطارين ثم ببوطويل .