تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فيض الملك الوهاب المتعالي بأنباء أوائل القرن الثالث عشر والتوالي — صفحة 846

مساهمون:

ص٨٤٦
ثم حضر على الشيخ محمد قلندر المحدث الجلال‌آبادي في « البخاري » ، فأخذ عليه قدر ثلث الكتاب ، ثم حضر ثانيا علي الشيخ المملوك العلي ، وكذا الشيخ محمد إسحاق الدهلوي ، فأتم عليهما ما بقي من الكتب الدرسية ، حتى إنه قرأ عليه الكتب الستة ، و « الموطأ » ، و « الهداية » ، وشيئا من الأصول وغيرها ، وصحبه سنين ، وروى عنه المسلسلات . ولما ارتحل محمد إسحاق إلى مكة رحل إليه المترجم في سنة 1259 ه فأقام عنده في سنة 1260 ه سنتين ، وحضر عنده في الكتب الستة ثالثا ، وحضر على الشيخ عبد اللّه سراج المحدث المفسّر بالمسجد الحرام ، والشيخ أحمد الدمياطي ، والسيد أحمد دحلان وغيرهم ، وحضر لدى قراء مكة ومجوديها في ذلك العصر ، وكان قد اجتمع ببينارس سنة 1257 ه بالسيد - أظنه - عبد الرحمن بن زين العابدين بن علوي بأحسن جمل الليل المدني الشافعي ، فأجازه بمروياته بسنده إلى البصري ، وأخبره أن بينه وبين البصري واسطة واحدة . قلت : اللهم إلا أن يكون هو الشيخ محمد بن محمد بن عبد اللّه المغربي المدني المولود سنة 1119 ه ، المتوفى سنة 1201 ه ، حادي عشر من جمادى الأولى بالمدينة المنورة ، ثم اجتمع هناك أيضا بالشيخ عبد المحسن بن محمد طاهر سنبل بن الشيخ محمد سعيد سنبل مؤلف « الأوائل » ، فلتقى منه المصافحة النبوية .
هامش
- الإرث من حيث أنها تصرف إليه إرثا بقواعد معينة شرعية ، ومن جهة قدر ما يحرزه ويتبعها متعلقات التركة ( كشف الظنون 2 / 1244 ) .
فيض الملك الوهاب المتعالي بأنباء أوائل القرن الثالث عشر والتوالي — صفحة 846 | عبد الملك بن عبد الله بن دهيش / عبد الستار البكري الهندي