بلده ، فدخل في تاسع رمضان ، فرحبوا به وأخذوا عنه ، مثل مفتي الديار المصرية الشيخ أبو بكر الصدفي الحنفي ، وعالمها الشيخ محمد بن بخيت ، وحسين بن محمد منقارة مفتي عموم الأوقاف بمصر .
ثم وصل مكة في 21 ذي القعدة سنة 1323 ه ، ونزل بالجانب الغربي من المسجد الحرام بمدرسة الشيخ عبد الشكور بقرب باب عمرو بن العاص المعروف الآن بباب ابن عتيق ؛ لكونه مقابل داره ، قد اجتمعت به مرارا هناك ، واستفدت منه أشياء بعد ما سمعت منه الأولية الحقيقية ، وأجازني إجازة عمومية لفظا وخطا ، وكان قد كتب إليّ من بلده فاس إجازة كبرى سماها : « . . . « 1 » في إجازة الشيخ عبد الستار المكي » ، أو : « النجوم السوابق الأهلة فيمن لقيته أو كتب لي من الأجلة » وهو ثبته الذي باسمي وعليه إجازته بخطه وختمه ، حفظه اللّه ورعاه .
« 626 » - العالم العامل ذو الأخلاق الحسنة والفصاحة ، الكامل وصاحب الأحوال المرضية ، الواعظ الناصح ، صاحبنا الشيخ عبد الهادي بن عبد الكريم المدراسي ، الهندي .
ولد سنة . . « 2 » ، وقرأ ببلاده على أفاضلها ، وأدرك أماثلها ، وأخذ عنهم ، ورحل إلى الحرمين الشريفين ، واجتمعت به .
قال العلامة الفاضل في ثبته : « تنشيط الفؤاد في تذكار الإسناد » : حضرت في
هامش
( 1 ) بياض في الأصل قدر خمس كلمات .
( 626 ) - الشيخ عبد الهادي المدراسي ( ؟ - ؟ ) .
( 2 ) لم تذكر السنة في الأصل .