وقد اجتمع المترجم بالحبيب حسن بن صالح البحر الجفري ، المتوفى سنة 1274 ه ، وأجازه إجازة خاصة وعامة ، وتلقّن منه الذكر ، وأجازه كذلك الحبيب عيدروس بن عمر الحبشي بإجازة خاصة وعامة .
اجتمعت به بمكة المشرفة وأسمعني الأولية عن شيخه السيد عيدروس الحبشي مؤلف « عقد اليواقيت الجوهرية » ، وذلك في نهاية ذي القعدة الحرام من سنة 1321 ه إحدى وعشرين وثلاثمائة وألف ، ثم طلبت منه الإجازة مطلقا فأجابني وقال لي : أجزتك بطريقة السادة العلوية خصوصا ، وبجميع ما تجوز لي روايته وتصح درايته من تفسير وحديث وفقه وتصوف وعقائد وآلات وغير ذلك . ا ه .
ومشايخه منهم والده الحبيب الحسين بن أحمد العيدروس ، فإنه أجازه بجميع مروياته إجازة خاصة وعامة ، وصافحه وشابكه ولقّمه « 1 » وأجازه بجميع ذلك .
وتوفي يوم الأربعاء 27 ذي الحجة سنة 1275 ه ، كما أرّخه بعضهم بقوله :
( حلّ دار رضا ) .
وأيضا أجازه السيد زين العابدين بن أحمد بن الحسين العيدروس ، وهو عن والده أحمد ، وهو عن والده الحسين بن مصطفى ، وعمه الوجيه عبد الرحمن بن مصطفى العيدروس دفين مصر ، وهما عن والدهما مصطفى عن أبيه السيد شيخ ، وهو عن أبيه مصطفى ، وهو عن أبيه عبد اللّه ، وهو عن أبيه شيخ ، وهو عن أبيه عبد اللّه ، وهو عن أبيه شيخ وعمه أبي بكر ، وهما عن والدهما شمس الشموس عبد اللّه العيدروس دفين تريم بسنده .
هامش
( 1 ) شابكه : أي : شابكه بيديه حال قراءة الحديث ، ولقمه : أي : ناوله لقمة بعد رواية الحديث .