تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فيض الملك الوهاب المتعالي بأنباء أوائل القرن الثالث عشر والتوالي — صفحة 731

مساهمون:

ص٧٣١
علي باشا شريف ، ثم عاد منها بإجازة المهندس ، فعين ضابطا لأركان حرب الجيش المصري وامتاز بشهامة وبسالة في حروب تركيا والحبشة ، فرقي إلى رتبة ميرآلاي ، ثم عين مفتشا لمصلحة الترع وفيها أنعم عليه برتبة المير ميران . ومن خدماته الجليلة : مشاركته في العمل للجنرال ستون الأمريكي الذي كان في الجيش المصري ، وسفره إلى الحجاز ثلاث مرات ، وهو أول من أخذ الصور الفوتوغرافية لمكة المشرفة والمدينة ولغيرها من المناظر الحجازية ، وكانت القافلة التي حج معها لأول مرة مؤلفة من ( 1000 ) ألف نفس و ( 300 ) جمل ، فأخذ يقيس الأبعاد التي اخترقتها بالسلسلة ( الجترير ) ، وعرض تلك الصور الفوتوغرافية على مؤتمر البندقية ، فقلد الوسام الذهبي ، وبعث إليه همبرت والملكة مرغيت والدة ملك إيطاليا الحالي رسائل التهنئة والتشجيع ، وهو أول من نبّه الحكومة إلى الأخطار التي تتهدد الحجاج ، وبيّن لها الوسائل الفعّالة لتلافيها ، ومن ذلك الوقت تقرر تسفير المحمل المصري بالسكة الحديدية إلى السويس ، وفي البحر إلى جدة على الباخرة . وكانت وفاته في منتصف سنة 1320 ه عشرين وثلاثمائة وألف « 1 » .
هامش
( 1 ) بياض في الأصل قدر صفحة ونصف .