الشاعر القدير الذي ينظم كل قصائده بدون أن يتكلّف ، وترى فيه الشهامة والمروءة متجسمة بكل معناها .
كان بينه وبين الباشا البارودي المرحوم صلات متينة ومحبة أكيدة . ولا عجب ؛ فالشاعران من الطبقة الأولى من الشعراء ، وتولى هذا الأمير بعض المناصب الإدارية في لبنان ، ثم صار سيفا من سيوف الاتحاديين ، وقدم معهم إلى دمشق وإلى المدينة المنورة في الحرب العامة ، ثم نزح بعد عقد الهدنة للحرب العظمى إلى أوروبا ، وهكذا من عادته السياحة إلى البلدان يعمل باسم الاستقلال السوري ، وكان من جملة سياحته قد وصل إليّ ، ونزل ضيفا على مليكنا المعظم جلالة الملك عبد العزيز بن سعود ، ثم طلع إلى الطائف في سنة 1348 ه ، وبعد نزوله سافر إلى وطنه .
« 498 » - الإمام الأمير السيد شرف الدين بن أحمد بن محمد بن الحسين بن عبد القادر بن الناصر [ بن ] « 1 » عبد الرب بن علي بن شمس الدين بن الإمام شرف الدين الكوكباني .
أمير كوكبان وبلادها .
ولد في ربيع الآخر سنة 1159 ه ، واستقر في الإمارة بعد عمه عيسى بن محمد بن الحسين الكوكباني سنة 1213 ه .
هامش
( 498 ) - الأمير شرف الدين الكوكباني ( 1159 - 1241 ه ) .
أخباره في : الأعلام ( 3 / 160 ) ، والبدر الطالع ( 1 / 274 - 277 ) ، ونيل الوطر ( 2 / 10 - 11 ) وفيه : أنه أصيب بعينيه سنة 1240 ه ، فتنحى عن الإمارة ، وانقطع للعبادة إلى أن مات .
( 1 ) قوله : « بن » زيادة من مصادر الترجمة .