شيخ عبد اللّه عمر مفتي مكة وشيخ علمائها فتنة أدت إلى الحرب ، فأطفأها أميرها في ذلك الوقت ، وكان المترجم قد حرر الموجودين منهم بمصر ، وكذا وقع بجدة ، ثم رجع الأمر كما كان .
وفي أيامه بوشر حفر قناة السويس في سنة 1276 ه ست وسبعين .
وتوفي بالإسكندرية في سنة 1279 ه تسع وسبعين ومائتين وألف .
وحج وزار قبر « 1 » النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، وكان بصحبته الشيخ البرهان إبراهيم السقاء .
« 475 » - الشيخ سليمان الفشتالي بن أحمد .
كان فقيها متأدبا .
له : « شرح سلك اللآلي في مثلث الغزالي » . ترجم له في اليواقيت « 2 » .
وتوفي سنة 1208 ه ثمان ومائتين وألف .
وكان قاضيا بفاس ومفتيها .
أخذ عن عبد المجيد المنالي .
وأخذ عنه جماعة من الأعيان منهم : مولاي التهامي بن عبد اللّه العلوي ، ومحمد بن العباس الجزولي السوسي ، وحمدون ابن الحاج ، وسليمان الحوات .
هامش
( 1 ) الزيارة هي للمسجد النبي الشريف كما صح في حديث : " لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد " .
( 475 ) - الشيخ سليمان بن أحمد الفشتالي ( ؟ - 1208 ه ) .
أخباره في : سلوة الأنفاس ( 3 / 115 - 116 ) ، والأعلام ( 3 / 121 ) ، ومعجم المؤلفين ( 4 / 254 ) وفيه : الفشتاني ، واليواقيت الثمينة ( ص : 157 ) ، وشجرة النور ( ص : 372 ) ، وموسوعة أعلام المغرب ( 7 / 2451 ) .
( 2 ) اليواقيت الثمينة ( ص : 157 ) .