أجاز جدها الإمام عبد القادر وذريته ، وهي من ذريته ، وهو عن زكريا الأنصاري ، عن ابن حجر ، عن البرهان بن صديق ، عن عبد الرحيم الأوالي إجازة ، فإنه أجاز أهل عصره سنة 720 ه ، عن ابن شاذبخت الفارسي بسنده .
« 372 » - شيخنا الشيخ خليل بن آدم بن . . « 1 » الجبرتي .
نزيل مكة المشرفة ، الحنفي ، ودفينها .
ولد ببلده ، ثم قدمها هو ووالده صغيرا في نيف وسبعين ومائتين وألف ، ونشأ بها ، وقرأ على أفاضلها ، ولازم الشيخ جمال الحنفي المفتي ، ثم بعد موته قرأ على الشيخ عبد الرحمن سراج ولازمه ، وكان أكثر اعتنائه بالفقه ، ودرّس بالمسجد الحرام وأفاد .
وكان عالما فاضلا ، صالحا كاملا ، مواظبا على الطاعة ، ملازما على الجمع والجماعة العظمى ، إلا صلاة العصر فإنه كان يؤخره إلى [ بلوغ ] « 2 » ظل شيء مثليه .
وقرأت عليه وحضرت دروسه ، وقد أجازني .
ولم يزل في استقامة وأحسن حال إلى أن توفي في 18 محرم سنة 1318 ه ، ودفن بالمعلاة .
هامش
( 372 ) - الشيخ خليل الجبرتي ( بعد 1270 - 1318 ه ) .
أخباره في : المختصر من نشر النور والزهر ( ص : 189 - 190 ) ، وأعلام المكيين ( 1 / 334 - 335 ) ، ونظم الدرر ( ص : 176 ) .
( 1 ) بياض في الأصل قدر كلمة .
( 2 ) قوله : « بلوغ » زيادة من نظم الدرر ( ص : 176 ) .