صوت حسن جهوري ، وكان في ابتداء الأمر يتعاطى الإنشاد عند أهل الطريق ، ثم تركه وصار يقرأ القرآن دواما في السهرات ، ولحسن صوته صارت له شهرة ، وداوم على ذلك ، إلى أن توفي بمكة في ذي الحجة سنة عشر بعد الثلاثمائة والألف من الهجرة النبوية بداء الوباء ، ودفن بالمعلاة .
وأعقب ابنين : أحمد وأخيه ، وهما طلبة علم ، حفظهما اللّه ، آمين .
« 320 » - السيد حسن صحرة المكي .
الفاضل الأديب الشاعر ، الألمعي النجيب الماهر ، سليل السادة الأجلاء العظام الأفاضل أدباء الحرم المكي والبلد الحرام .
ولد بمكة سنة . . « 1 » وبها نشأ ، وقرأ في النحو والصرف والفقه والعروض على كثير من العلماء ؛ منهم : العلامة السيد أحمد دحلان ، والشيخ إبراهيم الفتة الحنفي ، وبرع في الأدب ، ونظم الشعر ونجب .
وتوفي بمكة عقيما في سنة . . « 2 » وثلاثمائة وألف من الهجرة النبوية الشريفة ، ودفن بالمعلاة وقد قارب السبعين سنة .
هامش
( 320 ) - السيد حسن سحرة ( ؟ - ؟ ) .
أخباره في : المختصر من نشر النور والزهر ( ص : 165 - 166 ) ، وأعلام المكيين ( 2 / 606 ) ، ونظم الدرر ( ص : 175 ) وفيهم ورد اسمه : حسن صحرة .
( 1 ) لم تذكر السنة في الأصل .
( 2 ) مثل السابق .