ضياع تراثها ، فبذل كل ما في وسعه حتى وفق إلى ضمها لمكتبة الحرم لينتفع بها طلاب العلم ورواد المعرفة ، فتسلمها أمين المكتبة ، الشيخ عبد الرحمن المعلمي ، فوزع كلّ فن منها في الخزانة الخاصة به « 1 » .
16 . وفاته :
قال المؤلف في صدر كتاب « أزهار البستان » : لجامعه . . المكي وطنا وإقامة ، وإن شاء اللّه المدني موتا .
ولكنه توفي رحمه اللّه بمكة المكرمة عام 1355 ه « 2 » .
وقال في آخر ترجمته لنفسه في كتابه فيض الملك المتعالي « 3 » : توفاني اللّه على الإسلام والإيمان ، وحشرني في زمرة الصلحاء الذين سبقونا بالإيمان ، رب استجب دعوتي ولا تخيب رجائي برحمتك يا أرحم الراحمين . وصلّى اللّه على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، والحمد للّه رب العالمين .
17 . ذريته :
تأهل المؤلف رحمه اللّه ، ورزق في سنة 1326 ه ولدا سماه : عبد الغني ، وآخر بعده اسمه : عبد الجليل ، وتوفي سنة 1330 ه ، وبنات .
هامش
( 1 ) سير وتراجم ( ص : 222 ) .
( 2 ) انظر مصادر الترجمة .
( 3 ) فيض الملك المتعالي ( ترجمة : 994 ) .