وتوفي عشية يوم الاثنين سابع ربيع الثاني سنة اثنين وثلاثين بعد المائتين والألف من الهجرة النبوية ، ودفن عن يمين شيخه سيدي محمد الطيب ابن كيران . ترجمه شيخنا في السلوة « 1 » ، ومثله في إمداد ذوي الاستعداد وغيرهما .
وخلّف ولده العلامة سيدي أبو عبد اللّه محمد الطالب ، وألّف تأليفا ترجم فيه لوالده سماه : « رياض الورد إلى ما انتهى إليه هذا الجوهر الفرد » ، تعرّض فيه لنسبه وشيوخه وتلامذته وأحواله ، رحمه اللّه .
« 311 » - العلم الواضح ، أبو المواهب سيدي الحفيد بن عدّو ، الشريف الحسني ، الإدريسي ، الفاسي .
كان فائض الأنوار ، مقربا محبوبا ، وكان له أتباع وتلامذة ، منهم : الشريف الولي الصالح سيدي العربي التكناوتي ، دفين خلوة سيدي عبد القادر الجيلاني برأس التيالين من فاس القرويين .
وتوفي المترجم ليلة السبت ثاني جمادى الأولى سنة 1245 ه خمس وأربعين ومائتين وألف من الهجرة النبوية ، رحمه اللّه ، آمين .
هامش
( 1 ) سلوة الأنفاس ( 3 / 4 - 5 ) .
( 311 ) - الحفيد بن عدّو الفاسي ( ؟ - 1245 ه ) .
أخباره في : سلوة الأنفاس ( 3 / 9 - 10 ) ، وموسوعة أعلام المغرب ( 7 / 2531 ) .