الحسن قنبور ، ذكر فيه مشيخته في العلم من أهل المغرب ؛ كالشيخ الطيب ابن كيران ، وأبي الفيض حمدون ابن الحاج ، وأبي الربيع الحوات ، وأبي العلاء إدريس بن زيان العراقي ، وابن عمرو الزروالي ، وأبي بكر بن إدريس بن عبد الرحمن المنجرة ، وهو عمدته ، وأبي محمد بدر الدين بن الشاذلي الحمومي .
ومن أهل المشرق : كالشيخ الأمير الكبير ، وأبي الحسن علي الميلي الأصل التازي وطبقته .
وفي القراءات : المعمر محمد بن إبراهيم الزروالي العصفوري أيضا ، عن أبي الحسن علي الحساني ، عن أبي زيد المنجرة .
ح « 1 » وأخذ العصفوري أيضا عن ابن عبد السلام الفاسي ، وعبد السلام الزروالي الشريف ، كلاهما عن المنجرة .
وأخذ قنبور - المترجم - الطريقة الناصرية عن القاضي أبي العباس أحمد بن التاودي بن سودة ، وأبي عبد اللّه محمد بن قدور الزرهوني ، كلاهما عن والد الأول التاودي ، عن محمد التزاني دفين تازى ، عن أبي العباس ابن ناصر .
وأخذها أيضا في برقة عن الحاج مؤمن المالكي البرقي ، وفي مصر عن الميلي هذا .
وقد كان الشيخ المحدث العلامة أحمد بن أحمد بناني يعترف للمترجم بعلم الحديث والاطلاع فيه وفي غيره من العلوم ، لكن غلب [ عليه ] « 2 » علم
هامش
( 1 ) هذه العلامة تعني التحويل من إسناد إلى آخر ، وتنطق في القراءة " حا " ، وللكتاني رسالة في " حا " التحويل وكيفية النطق بها . ( انظر : فهرس الفهارس 1 / 27 ) .
( 2 ) زيادة من فهرس الفهارس ( 1 / 293 ) .