أفندي فيضي الزهاوي .
يرجع نسبه إلى أمراء السليمانية ، متصرفية تتبع الموصل المعروفون بالبابان ، وينتهي إلى خالد بن الوليد ، وشهرته بالزهاوي لأن والدة أبيه زهاو - نسبة إلى زها بلدة تابعة اليوم للإيرانيين وأحد أعمال ولاية كرمندغاي - .
هذا هو الفيلسوف نابغة زمانه وعالم شرقي يتقن العربية والفارسية ، وكذا التركية والكردية .
ولد ببغداد سنة 1279 ه تسع وسبعين ومائتين وألف .
وأخذ العلم عن أبيه ، ونبغ وصار مدرسا في المدرسة السليمانية سنة 1301 ه واحد وثلاثمائة وألف ، وفي أثناء ذلك أكبّ على مطالعة المجلدات ومال إلى العلوم العصرية ، فكتب مقالات نشرت في « المقتطف » وغيره .
وفي سنة 1312 ه سافر إلى الآستانة فمرّ على مصر ، فمكث في الآستانة عاما نظم فيها قصيدته المشهورة التي أولها :
هو الفتح ألقى في قلوب العدا هولا * وأثبت أن الحق يعلو ولا يعلى
. . إلخ .
ثم سافر إلى اليمن ، وبعد رجوعه بإرادة السلطان عبد الحميد خان لم [ يطب ] « 1 » له البقاء في الآستانة ورغب في العودة ، فمنع من الرجوع خوفا من ذهابه إلى مصر فيتسع المجال ضد الاستبداد لقلمه .
له مؤلفات منها : ديوانه الموسوم باسم : « الكلم المنظوم » ، و « الفجر الصادق » .
هامش
( 1 ) في الأصل : تطبه .