ومن تأليفاته : « ما لا بد منه » بالفارسية ، و « تذكرة الموتى » ، و « تذكرة المعاد » ، و « الشهاب الثاقب » ، و « إرشاد الطالبين » ، و « الوصية » ، و « رسالة في حرمة المتعة » ، وغير ذلك .
وما زال إلى أن توفي في غرة رجب سنة 1225 ه ، رحمه اللّه آمين .
وأرخه بعض الفضلاء بهذه الآية :
وَهُمْ مُكْرَمُونَ ( 42 ) فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ
( 43 ) [ الصافات : 42 - 43 ] .
« 196 » - فخر الأماثل ، الأمير الجليل ثاقب باشا .
وهذا لقبه ، ولشهرته بذلك ذكرته في حرف الثاء ، وكان اسمه محمد ، وأصله من القرشية - قرية من مركز الجعفرية بمديرية الغربية في شرق محلة روح - .
وقد حضر إلى مصر صغيرا ، ودخل بنفسه مدرسة المهندسخانه بالقلعة سنة 1228 ه ، وكان يقال له إذ ذاك : محمد أفندي .
وفي سنة 1233 ه عين لترعة المحمودية بمعية أحمد أفندي البارودي ، وسليمان أفندي طاهر ، والشيخ عبد الفتاح .
وفي سنة 1236 ه ندب للمساحة في الوجه القبلي مع يوسف أفندي الدهشوري ، ومصطفى أفندي رستم أحد خوجات قصر العيني برتبة صنف أول بمرتب مائتين وخمسة وسبعين قرشا ديوانية .
وفي سنة 1239 ه عين هو ويوسف أفندي الدهشوري مع الخواجة بيروتي باشمهندس جهة قبلي لحفر فم اليوسفي ؛ أي الفم الجديد الواقع قبلي
هامش
( 196 ) - الأمير ثاقب باشا ( ؟ - 1291 ه ) .
أخباره في : الخطط التوفيقية ( 14 / 97 - 98 ) .