تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فيض الملك الوهاب المتعالي بأنباء أوائل القرن الثالث عشر والتوالي — صفحة 281

مساهمون:

ص٢٨١
وجملة من العلوم علّمه ، إلى أن فاق الأقران ، وأجازه شيخه بالرواية والتدريس ، فدرّس مدة ، ثم فوضت إليه الفتوى ، فأفتى زمانا طويلا ، ثم جعل قاضيا ، فباشر القضاء كذلك إلى حلول أجله ، وحج فاجتمع بمكة بالشريف محمد بن ناصر الحازمي وسمع منه « الأولية » ، وقرأ عليه « أوائل سنبل » ، وبعضا من « سنن أبي داود » ، وأجازه إجازة خاصة . وأما الشيخ عبد القيوم المذكور فعن الشيخ محمد إسحاق ، ومحمد يعقوب ، والمولوي محمد نصير الدين الدهلوي وطنا المدني موتا ، والسيد محبوب علي ، والسيد حسن علي المحدث ، فالأول : عن جده الشيخ عبد العزيز ، أجازه إجازة عامة ، وأما الخاصة فعن الشيخ عبد القادر عن أخيه عبد العزيز . والثاني : يعني الشيخ يعقوب ، فقرأ على أخيه إسحاق سوى « الجلالين » فإنه عن جده ولي اللّه . والثالث : الشيخ محمد نصير الدين ، فقرأ بعض كتاب « المشكاة » على المولوي عبد الحي ابن هبة اللّه بن نور اللّه ، عن الشيخ عبد القادر وعبد العزيز . والرابع : وهو السيد محبوب علي ، فسمع على الشيخ عبد القادر عن أخيه . والخامس : وهو المولوي حسن علي ، فأخذ الحديث عن المولوي عبد اللّه ، عن الشيخ عبد القادر ، عن أخيه ، والشيخ عبد القيوم أجاز المترجم الشيخ أيوب يوم الجمعة ثامن ربيع الأول سنة 1273 ه وختم بخاتمه المنقوش فيه : ( هو الحي القيوم ) ، وسنة نقشها سنة 1268 ه ، وقد سمع المترجم الشيخ المفتي القاضي أبو الصبر أيوب « الأولية » بشرطه عن غير