علمائها دينا وتقوى وورعا وزهدا ، فلازم دروسهم واتخذهم نبراسا لحياته العلمية « 1 » .
7 . طلبه للعلم :
وأصل دراسته بالمسجد الحرام ، فلازم حلقات دروس العلم بالمسجد الحرام ، وأخذ العلم عن مشايخ مكة الأعلام تلامذة الشيخ البيجوري « 2 » وغيره ، حتى أجيز بالتدريس والتحديث والقراءة بالمسجد الحرام في سنة 1307 ه سبع وثلاثمائة وألف « 3 » .
وأخذ عن الواردين من سائر الأقطار إلى مكة المكرمة .
وقد أخذ عن أبرز علماء ذلك الوقت ، فمنهم : الشيخ عباس بن جعفر ابن صديق ، كما أخذ عن ابنه الشيخ عبد اللّه بن عباس بن صديق ، وعن الشيخ عبد الرحمن سراج مفتي الأحناف ، وعن السيد محمد حقي بن إبراهيم النازلي ، والسيد محمد مكي بن محمد صالح كتبي ، وعن الشيخ عمر بن محمد بركات الشامي الشافعي البقاعي ، والشيخ أحمد ابن محمد الحضراوي الشافعي ، والشيخ محمد سعيد با بصيل مفتي الشافعية ، والسيد أحمد دحلان مفتي الشافعية ، والشيخ خلف بن إبراهيم الحنبلي ، والسيد عبد اللّه بن نور الدين
هامش
( 1 ) سير وتراجم ( ص : 222 ) ، تشنيف الأسماع ( ص : 303 ) .
( 2 ) انظر ترجمته في : فيض الملك المتعالي ( ترجمة : 4 ) .
( 3 ) فيض الملك المتعالي ( ص : 1207 ) .