بالمسلمين اليوم حلّ بلاء * داء عظيم ما إليه دواء
مرضت قلوب العاشقين فما لها * من بعد فقد أولو العلم شفاء
اليوم أزهرنا يقول لحزبه * هل بعد فقد أولي العلوم صفاء
بناء يزيل الراسيات ثبوته * نبأ تلاشت دونه الأنباء
قد كان سقاء العلوم وبعده * أضحى على كل العلوم غطاء
يا أيها العلماء قوموا وانشروا * أعلام حزن حيث لات هناء
وفي آخرها قال :
ناداه مولاه فلبّى مسرعا * حيث النداء من الكريم عطاء
ما قال أهل العلم بل كل الورى * بالمسلمين اليوم حل بلاء
رحمه اللّه ، آمين .
وخلّف ولدا فاضلا ، الشيخ محمد عبد العظيم حفظه اللّه وأبقاه ، وجعله خليفة والده فيما أنعم به عليه وأولاده ، وولدا آخر أصغر منه سنا ، ذا فكر دقيق وذهن رقيق واسمه : محمد إمام ، حفظه اللّه آمين .
« 6 » العالم الفاضل ، والعمدة الكامل ، نابغة عصره ، ونادرة مصره ، الشيخ أحمد بن عبد الرحيم الطهطاوي .
ولد بطهطا في السادس والعشرين من شهر ذي الحجة ختام سنة
هامش
( 6 ) - أحمد بن عبد الرحيم الطهطاوي ( 1233 - 1302 ه ) .
أخباره في : مقدمة شرح الأم للحسيني ، وفهرس المؤلفين بالظاهرية ، والأعلام ( 1 / 149 ) ، والخطط التوفيقية ( 13 / 52 ) ، وفهرس دار الكتب المصرية ( 3 / 434 ) ، وهدية العارفين ( 1 / 190 ) وفيه ولادته 1132 خطأ ، ومعجم المؤلفين ( 1 / 271 ) ، ومعجم المطبوعات ( ص : 1234 ) ، والسر المصون ( ورقة 105 ) ، وفهرست الخديوية ( 4 / 4 ، 21 ، 118 ) ، وفهرس علم التصريف ( ص : 4 ) ، وفهرس التيمورية ( 4 / 140 ) .