وألف ، وقد حج في ذلك العام الإمام الشهير بأبي سعيد المجددي « 1 » ، ومعه ولده العلامة المحدث الشيخ عبد الغني ، فأخذ عن محدث دار الهجرة الشيخ محمد عابد السندي سند الحديث وغيره ، وعن أستاذه الشيخ إسماعيل المدني .
قال المؤلف : وزار والدي في تلك السنة ، ورجع إلى مكة فأقام بها لكون كان بها أخوه عمي الأكبر غلام نبي ، واحترف التجارة وبيع الكتب إلى أن توفي سنة 1313 ه ثلاث عشرة وثلاثمائة وألف بمكة « 2 » .
ودفن بالمعلاة عند قبة السيدة خديجة الكبرى ، على يسار الداخل من الباب ، بوصاية منه . وهو القبر الذي دفن فيه سابقا الشيخ إسحاق المهاجر المكي « 3 » .
وخلف ثلاثة من أولاده ؛ أكبرهم عبد الرزاق ثم عبد الستار ثم أصغرهم عبد الملك .
وقال المؤلف في ترجمة الشيخ رضا علي بن الشيخ سخاوت علي « 4 » : كان يعرف البهلوانية - أعني المبارزة للأبطال والمقاتلة معهم بالعصي بالقواعد التي اخترعها أهل الهند - .
هامش
( 1 ) انظر ترجمته في فيض الملك المتعالي ، ترجمة رقم : 1748 .
( 2 ) وقال في ترجمة الشيخ أحمد سعيد المجددي ( ترجمة : 1 ) : أن وفاته كانت في رمضان سنة 1312 ه . وكذا ذكر تاريخ وفاته في تشنيف الأسماع ( ص : 303 ) .
( 3 ) فيض الملك المتعالي ( ترجمة : 2 ) .
( 4 ) فيض الملك المتعالي ( ترجمة : 399 ) .