الحادي عشر « 1 » ، والشيخ جمال الدين يوسف بن أحمد بن نعمة اللّه بن خاتون والشيخ الفاضل الحسن بن علي بن خاتون « 2 » ، والفاضل الشيخ حسين بن جمال الدين يوسف بن خاتون « 3 » ، والشيخ الإمام الفاضل علي ابن أحمد بن نعمة اللّه بن خاتون « 4 » ، والشيخ الفقيه محمد بن خاتون « 5 » ، والمولى محمد بن علي بن خاتون « 6 » ، والعالم المتبحّر محي الدين بن خاتون « 7 » .
وهؤلاء كانوا في القرن الحادي عشر ، ولهم أعقاب علماء إلى اليوم يطول المقام بذكرهم ، وإنما ذكرت من له ترجمة في أمل الآمل لتسهل المراجعة فيه ، وإلّا فالشيخ الإلهي الشيخ علي خاتون العاملي المتوفّى في آخر المائة الثانية عشرة للهجرة كان من أعلام العلماء المتبحّرين في الفقه والحديث والطب . وكان معاصرا لجدّنا السيد صالح بن محمد بن إبراهيم بن زين العابدين بن نور الدين الآتي ذكره في آل نور الدين وشريكه في الدرس تخرّجا على جدّنا السيد محمد بن إبراهيم بن زين العابدين بن نور الدين الراوي عن الشيخ الحر صاحب الوسائل .
وكان هذا الشيخ ، أعني الشيخ علي خاتون في أيام فتنة أحمد الجزّار في جبل عامل ، وظهرت له كرامات منها أن أحمد الجزّار عامله اللّه بعدله . كان يترك ساج الحديد في النار ، حتّى إذا صار كالنار وضعه
هامش
( 1 ) أمل الآمل 1 / 190 .
( 2 ) أمل الآمل 1 / 65 .
( 3 ) أمل الآمل 1 / 68 .
( 4 ) أمل الآمل 1 / 118 .
( 5 ) أمل الآمل 1 / 161 .
( 6 ) أمل الآمل 1 / 169 .
( 7 ) أمل الآمل 1 / 185 .