26 - إجازة كبيرة مبسوطة موسومة بلؤلؤة البحرين في الإجازة لقرّتي العين ، كتبها لابني أخويه الشيخ خلف والشيخ حسين ، وهي مشتملة على ذكر أكثر علمائنا وأحوالهم ومؤلّفاتهم ، ومدّة أعمارهم ووفياتهم من زمانه إلى زمان الصدوقين والكليني .
إلى غير ذلك من فوائد ورسائل وإجازات وأجوبة المسائل .
توفّي - رحمه اللّه - في شهر ربيع الأول من السنة السادسة والثمانين بعد المائة وألف ، وتولّى غسله المقدّس التقي الشيخ محمد علي الشهير بابن سلطان ، وهو ممّن تلمذ عليه ، وتلميذه الآخر المغفور المرحوم الحاج معصوم ، وصلّى عليه الأستاذ العلّامة ، واجتمع خلف جنازته جمع كثير ، وجمّ غفير مع خلوّ البلاد من أهاليها ، وتشتّت شمل ساكنيها لحادثة نزلت بهم - يعني الطاعون - في ذلك العام من حوادث الأيام التي لا تنيم ولا تنام « 1 » ، انتهى .
يروي الشيخ يوسف عن جماعة ، وأعلى طرقه روايته عن المولى رفيع الدين بن فرج الجيلاني الرشتي المجاور في المشهد المقدّس الرضوي ، لأنه يروي عن العلّامة المجلسي ( ره ) بلا واسطة ، فيكون الشيخ يوسف يروي عن المجلسي بواسطة واحدة .
وقبره الشريف في الرواق ممّا يلي رجلي الإمام قريبا من قبور الشهداء خلف الشبّاك على ما حدّثني به الحاج كريم الفرّاش المشاهد الحاضر للصلاة عليه ودفنه . وقد حدّثني حديثا يتعلّق بالشيخ يوسف والآقا البهبهاني ذكرته في ترجمة الآقا محمد باقر البهبهاني ( قدّس سرّهما ) فقبره عند قبر الآقا البهبهاني والسيد صاحب الرياض .
وقد طبع كتاب الحدائق بتبريز على الحجر ، والدرر النجفيّة بطهران
هامش
( 1 ) منتهى المقال / 334 .