التحامل على الأصحاب كما شرحت الحال في مسلكه في قاطعة اللجاج في إبطال طريقة أهل الاعوجاج « 1 » .
وحاشا العلّامة المجلسي ( ره ) من مسلك الشيخ يوسف في الأخبار والقرآن والإجماع والأدلّة العقليّة .
ثمّ قال الشيخ أبو علي : وكان يقول إنها طريقة العلّامة المجلسي ( ره ) ، غوّاص بحار الأنوار .
كان مولده كما ذكره في إجازته المذكورة في السنة السابعة بعد المائة والألف في قرية الماحوز ، إحدى قرى البحرين ، واشتغل وهو صبي على والده ( طاب ثراه ) ، ثمّ على العالم العلّامة الشيخ حسن الماحوزي . وكان عالما عاملا ، فاضلا كاملا ، مجتهدا صرفا « 2 » .
حكى الأستاذ العلّامة - دام علاه - عنه أنه كان كثير الطعن على الأخباريين ، ويقول : الأخباريون هم الذين يقولون ما لا يفعلون ، ويقلّدون من حيث لا يشعرون .
وعلى الشيخ أحمد بن عبد اللّه البلادي وغيرهما من علماء البحرين ، وبقي مدّة مشتغلا بالتحصيل ، ثمّ سافر إلى حجّ بيت اللّه الحرام ، وزيارة رسوله وآله ، عليه وعليهم أفضل الصلاة والسلام ، ثمّ رجع إلى القطيف ، وبقي بها مدّة .
وبعد خراب البحرين ، واستيلاء الأعراب وغيرهم من الفجرة النصّاب عليها فرّ إلى ديار العجم ، وقطن برهة في كرمان ، ثمّ في شيراز وتوابعها من الاصطهبانات ، مشتغلا بالتدريس والتأليف ، ثمّ سافر إلى العتبات العاليات ، وجاور في كربلاء ، شرّفها اللّه ، واشتغل بإبراز
هامش
( 1 ) يراجع قاطعة اللجاج / 49 - 55 و 104 - 134 و 185 - 227 .
( 2 ) يراجع لؤلؤة البحرين / 442 وما بعدها .