قال في المهج : دعاء : حدّثني صديقي والمواخي لي محمد بن محمد بن محمد القاضي الآوي ضاعف اللّه جلّ جلاله سعادته وشرّف خاتمته .
وذكر له حديثا عجيبا وسببا غريبا ، وهو أنه كان قد حدثت له حادثة فوجد هذا الدعاء في أوراق لم يجعله فيها بين كتبه فنسخ منه نسخة ، فلمّا نسخه فقد الأصل الذي كان وجده « 1 » .
وقال السيد رضي الدين علي بن طاوس في رسالة المواسعة والمضايقة : كنت توجّهت أنا وأخي الصالح محمد بن محمد بن محمد القاضي الآوي ، ضاعف اللّه سعادته وشرّف خاتمته ، من الحلّة إلى مشهد مولانا أمير المؤمنين ، صلوات اللّه وسلامه عليه . . إلى أن قال :
وتجدّدت لي في تلك الزيارة مكاشفات جليلة ، وبشارات جميلة .
وحدّثني أخي الصالح محمد بن محمد الآوي القاضي ، ضاعف اللّه سعادته ، بعدّة بشارات رآها لي . . وساق بعضها « 2 » ، والحكاية طويلة ذكرناها في دار السلام « 3 » .
وقال العلّامة في منهاج الصلاح : نوع آخر من الاستخارة رويته عن والدي الفقيه سديد الدين يوسف بن علي بن المطهّر رحمه اللّه عن السيد رضي الدين محمد الآوي الحسيني عن صاحب الأمر عليه السّلام ، وهو أن يقرأ . . إلى آخره « 4 » .
وقال الشهيد في الذكرى : ومنها الاستخارة بالعدد لم تكن هذه مشهورة في العصور الماضية قبل زمان السيد الكبير العابد رضي الدين
هامش
( 1 ) مهج الدعوات / 403 .
( 2 ) رسالة المواسعة والمضايقة / 4 وما بعدها .
( 3 ) دار السلام 1 / 325 .
( 4 ) منهاج الصلاح / 256 - 257 .