كان صنّف كتاب الفصول في المنطق مبسوطا ، ثمّ لخّصه وسمّاه نقد الأصول في تلخيص الفصول ، وفرغ من الجزء الثالث منه يوم السبت الثاني والعشرين من جمادى الثانية سنة أربع ومائة بعد الألف ، وهي سنة وفاة الشيخ الحرّ صاحب الأصل ، وهو كتاب يدلّ على فضله في جملة من العلوم العقليّة . ولعلّ له تصانيف أخر لم أظفر بها ، فراجعه .
2481 - السيد محمد يوسف بن السيد فتاح الحسني الحسيني الطباطبائي التبريزي
من تلامذة المحقّق الوحيد الآقا محمد باقر بن محمد أكمل الشهير بالبهبهاني . قال في إجازته التي كتبها على ظهر كتاب القواعد للعلّامة الحلّي : وبعد ؛ فقد قرأ عليّ هذا الكتاب ولدنا الأعز الأمجد السيد الموفّق ، ذو الطبع الوقّاد ، والذهن النقّاد ، العالم العامل ، والفاضل الكامل ، الزكي الذكي ، والتقي النقي ، ذو الأخلاق الرضيّة ، والصفات المرضيّة ، مولانا محمد يوسف الحسني الحسيني الطباطبائي التبريزي ، وفّقه اللّه تعالى لمراضيه ، وجعل مستقبل حاله خيرا من ماضيه ، قراءة بحث وتحقيق ونظر ، فأجزت له أن يروي عنّي . . إلخ .
وكان تاريخ الإجازة جمادى الأولى سنة 1174 ( أربع وسبعين ومائة بعد الألف ) ، وله إجازة أخرى لصاحب الترجمة كتبها على ظهر بعض مصنّفات السيد محمد يوسف بن السيد فتّاح ، أثنى فيها عليه أيضا ثناء عظيما ، وتاريخها سنة 1184 بعد الأولى بعشر سنين . قيل : له رسالة في الكرّ ، كتبها لولده السيد عبد الفتاح ، وحاشية على الروضة الدمشقيّة . توفّي سنة 1242 ، وقبره بتبريز ، وهو جدّ سيدنا السيد محمود الحسيني التبريزي ، من أحفاد سلطان العلماء ، قدّس سرّه .