بحرمة جاه محمد والآل ، صلوات اللّه عليه وعليهم بالغدو والآصال ، وما توفيقي إلّا باللّه .
وكتب على هامش صوم رجب من الإقبال ، ما صورته : الحمد للّه الذي وفّقني لهذا العمل مع سائر أعمال رجب إلّا قليلا ، فإنّي ما تركت منذ ثلاثين سنة صوم تمام رجب وشعبان قاطبة في السفر والحضر ، والقبول من معطي السؤل مأمول ، بحرمة حياة الرسول وآله المقبول .
وعلّق على الموضع الذي ذكر رضي الدين أنه قد بلغ عمره الستين ما صورته : كان عمر السيد ستّين سنة حين تأليف الكتاب ، وعمري أيضا حين إقبالي بهذا الكتاب أعني الإقبال أيضا ستين سنة .
وعلّق على قول صاحب قلائد الجمان محمد بن إسحاق المطلبي :
هو محمد بن إسحاق بن بشّار المطلبي صاحب كتاب سيرة النبي ، وهو عندي موجود بفضله ومنّه ، وهو منه منّة على العبد الضعيف أقلّ العبيد محمد المدعو سعيد أسعد اللّه حاله ، ونوّر باله ، ورفع وباله ، وجعل شفعيه محمدا وآله ، سنة 1143 .
وعلّق على قول صاحب الكتاب المذكور عند ذكره لهمدان أن لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه في همدان :
فلو كنت بوّابا على باب جنّة * لقلت لهمدان ادخلي بسلام « 1 »
ما صورته : مما سنح لي حين سماعي هذا البيت من كلام أمير المؤمنين عليه السّلام ، وإن لم يدرك الضالع شأو الضليع ، هذان البيتان :
هامش
( 1 ) الديوان المنسوب إلى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام / 70 ، وتبلغ ( 17 ) بيتا . وقد ورد البيت كالآتي :إذا كنت بوّابا على باب جنّة * أقول لهمدان ادخلوا بسلام