وقرأت الصرف والنحو والمنطق والمعاني والبيان والقراءة والمعالم والروضة البهيّة والشرائع والمجلّد الأول من القوانين ببلدة القائن على المرحوم الوالد ( طاب ثراه ) ، وأخي المجاز من جمع من فقهاء العراق ، جناب الشيخ محمد إبراهيم .
ثم انتقلت إلى المشهد الرضوي على مشرّفه آلاف التحيّة ، واشتغلت بقراءة القوانين ، وشرح التجريد للفاضل القوشجي على جامع المعقول والمنقول المولى محمد رضا السبزواري . وقرأت طهارة الشيخ ( قدّس سرّه ) على الشيخ محمد تقي البجنردي المشهدي من تلاميذ الشيخ ( قدّس سرّه ) ، وقرأت فرائد الأصول على العالم الجليل الحاج سيد عبد الصمد التستري من تلاميذ الشيخ ( قدّس سرّه ) ، وكان رحمه اللّه يقول : أمرني الشيخ ( ره ) لغاية شفقته ومرحمته بالنسبة إليّ وإلى والدي لإحسانه إلى الشيخ في حال كونه طالب العلم قليل النفقة بأن أقرأ من كتاب المطوّل لسعد الدين التفتازاني عليه ، أعلى اللّه مقامه . وقال قدّس سرّه : هذا كتاب لا يمكن تدريسه لغيري لإغلاقه .
ثمّ انتقلت إلى النجف الأشرف ، وحضرت في الأصول مجلس درس شيخنا الأجل الأكمل الحاج ميرزا حبيب اللّه الرشتي ( قدّس سرّه ) ، ومجلس درس المرحومين الفقيهين الكاملين الحاج آقا ميرزا محمد حسين بن المرحوم الميرزا خليل ( قدّس سرّه ) ، والمولى محمد الإيرواني ، وطال ذلك إلى سنتين .
ثمّ انتقلت إلى البلدة المباركة سامراء للتلمذ على السيد الأستاذ الميرزا محمد حسن الشيرازي ( قدّس سرّه ) ، وإنما لم أصل في أوصاف مشايخي ومدائحهم ، رحمة اللّه عليهم وعلى جميع علمائنا ورواتنا ، لأني أقلّ من ذلك ، وعاجز عن مثل ذلك ، ولا يليق بمثلي بما هو شأن العلماء الفهماء الأجلّاء .
تكملة أمل الآمل — صفحة 256
مساهمون: السيد حسن الصدر
ص٢٥٦