انتهت إليه الرئاسة الشرعيّة بالمشهد المقدّس الرضوي وسائر بلاد خراسان ، وهو من أجلّ بيوت السادة الرضويّة بالمشهد المقدّس .
كان المرجع العام في الدين والدنيا لأهل خراسان . كان متبحّرا في الفقه والأصول والحديث والرجال ، وله إلمام ببعض العلوم الغريبة .
حدّثني السيد الوالد ( قدّس اللّه روحه ) أنه زاره لمّا جاء لزيارة الكاظمين عليه السّلام ، فوجد بين يديه كتابا ضخما ، فأخذه الوالد ونظر فيه ، وإذا هو في علمي الجفر والكيمياء . فسأله عن مصنّفه فقال : إنّه من تصنيفاتي واملاءات السيد الأجلّ أخيكم العلّامة السيد عيسى ( قدّس سرّه ) .
وكان عمّنا السيد عيسى معروفا بالعلوم الغريبة . وكان السيد محمد القصير قد تلمذ عليه وخدمه . وكان ربّما سافر إلى أصفهان ، فإذا وردها أكثر في إكرامه وإعظامه علماؤها خصوصا رفقاؤه في الدرس كالحاج محمد إبراهيم الكرباسي والسيد حجّة الإسلام السيد محمد باقر الرشتي ، وكانت الرئاسة له ما دام بأصفهان .
له مصنّفات جليلة في الفقه منها :
1 - المصابيح في تمام الفقه .
2 - كتاب إعلام الورى ، خرج منه من أول كتاب الطهارة إلى آخر مبحث التيمم .
3 - وشرح اللمعة الدمشقيّة ، خرج منه مبحث لباس المصلّي ، وكتاب الخمس والإجارة ، وكتاب القضاء والشهادات .
4 - اللوامع الرضويّة في الأحكام الشرعيّة ، بالفارسيّة .
5 - كتاب في علم الرجال مبسوط .
تكملة أمل الآمل — صفحة 172
مساهمون: السيد حسن الصدر
ص١٧٢