الأشمّ الفقيه النّبيه السيد السند العلّامة السيد حسين بن العالم الأمير إبراهيم القزويني وجعله الفصل الثالث من مقدّمات كتابه الكبير في الفقه المسمّى بمعارج الأحكام . انتهى « 1 » .
قلت : وقد رأيت مختصره المذكور وعندنا الأصل . ذكر فيه أنه مكث في تأليفه عشرين سنة ، ويعلم من كلام العلّامة النوري أن الرجل كان هاجر من أصفهان واستوطن النجف ، ثم صار من سكنة الحائر .
وظاهره أنه مات بالحائر المقدّس ، ويا سبحان اللّه ! ما أكثر دعاءه في جامع الرواة بالتوفيق لسكن العتبات ، وقد استجاب اللّه له دعاءه . ولم أعثر على تاريخ وفاته ، رضي اللّه عنه وحشره مع الأئمّة الأطهار عليهم أفضل الصلاة « 2 » .
2043 - الشيخ محمد بن علي بن محمود الجزائري التستري
كان عالما محدّثا ورعا يروي عن السيد نعمة اللّه الجزائري جميع مؤلّفاته في الحديث قراءة عليه ، على ما ذكره سبط السيد الجزائري ، وذكر أنه كان كثير الكدّ والاشتغال . كتب بخطّه سائر مؤلّفات السيد أستاذه ، وكتب كتبا أخرى كثيرة ، استفدت منه كثيرا ، وسافر إلى خراسان وأصفهان ، واتصل بالفاضل الهندي ، وتوفّي في النجف وهو متوجّه إلى الحجّ سنة إحدى وثلاثين ومائة بعد الألف ، رحمة اللّه عليه « 3 » .
هامش
( 1 ) الفيض القدسي المطبوع مع بحار الأنوار 105 / 85 .
( 2 ) في كتابه ( جامع الرواة ) ، نشر مكتبة المحمدي في قم ، أنّ وفاة المؤلّف في شهر ذي القعدة سنة 1101 ه .
( 3 ) الإجازة الكبيرة / 177 .