وصرّح في مسألة مقدار الصاع بالمن التبريزي في زكاة الفطرة بأنه تلميذ المولى خليل القزويني .
ثمّ رأيت المولى عبد اللّه في رياض العلماء يصرّح أيضا بذلك ، وبأنّه من المعاصرين للعلّامة المجلسي « 1 » . ويصدّقه تاريخ فراغه من كتابه روضة الأذكار في يوم الخميس خامس جمادى الأولى من شهور سنة 1111 ( إحدى عشرة ومائة بعد الألف ) .
2100 - الشيخ قطب الدين أبو جعفر محمد بن محمد الرازي البويهي
العلّامة في الحكمة الإلهيّة كالنصير في الطبيعيّات ، لا أعرف بالإسلام أعلم منه فيها وفي المنطق ، ويشهد بذلك مصنّفاته ك :
1 - المحاكمات بين شرّاح الإشارات ، حكم فيها بين الفخر والمحقّق نصير الدين الطوسي في شرحيهما على الإشارات لابن سينا .
وله في علم المنطق ما تقدّم به على كل علماء الدنيا ك :
2 - تحرير القواعد المنطقيّة في شرح الشمسيّة .
3 - لطائف الأسرار الذي رتّبه على قسمين : الأول في تحقيق المحصورات الحمليّة ، والثاني في تحقيق المحصورات الشرطيّة .
4 - لوامع الأسرار في شرح منطق طوالع الأنوار المعروف بشرح المطالع .
5 - رسالة في التصورات والتصديقات التي شرحها محمد بن زاهد الهروي .
هامش
( 1 ) رياض العلماء 2 / 263 .